كان التعمق في المعرفة العلمية يُعتبر فلسفة، حتى إلى زمان نيوتن وبعده؛ فكان كل ما كتب نيوتن عن الجاذبية والنور والطبيعة … إلخ يعتبره علماء عصره فلسفة، على أن علماء العصر المحدثين رأوا أن كل ما يجوز الامتحان العملي والاختبار المعملي يحسبونه علمًا، ولذلك نقلوا كثيرًا من المواضيع الفلسفية القديمة إلى دار العلم، ولم يتركوا للفلسفة إلَّا ما يسمونه «ما وراء الطبيعة» – وهذه كلمة مبهمة أيضًا – ومواضيع الفلسفة الأدبية Ethics كالحق والعدل والحرية، والسبب والمسبب، والعلل والمعلولات … إلخ. ومع ذلك نُقلت هذه أيضًا إلى دار العلم. وإذن صارت الفلسفة ثانوية بالنسبة إلى العلم؛ وبهذا الاعتبار ألقة المؤلف على هذا الكتاب وشاح الفلسفة، مع اعترافه بأنه يضفي عليه كثيرًا.
Beli ebook ini dan dapatkan 1 lagi GRATIS!
Bahasa Arab ● Format EPUB ● Halaman 177 ● ISBN 9780694813902 ● Ukuran file 0.3 MB ● Penerbit وكالة الصحافة العربية ● Kota London ● Negara GB ● Diterbitkan 2025 ● Diunduh 24 bulan ● Mata uang EUR ● ID 10200401 ● Perlindungan salinan DRM sosial