أبو حيان التوحيدي من أولئك العلماء الأدباء الذين أُصيبوا في حياتهم بالبؤس والشقاء، وظل حياته يجاهد ويكافح في التأليف والنسخ والسفر بين الأقطار، يقصد الأمراء والوزراء لعلهم يكافئون علمه وأدبه، فلم يحظَ من كل ذلك بطائل، وعاش في ضنك من العيش|بسبب قلة المال|مع أنه كما يقول رأى كل من حوله من العلماء والشعراء يحظون من الأمراء بالمال الكثير والحظ الوافر، وليس أكثرهم يدانيه علمًا أو يجاريه أدبًا. قصد ابن العميد وابن عباد وابن شاهويه وابن سعدان وأبا الوفاء المهندس وغيرهم. ومدح وأطرى، وبكى واشتكى، وهدد وأوعد، فما نفعه مدحه ولا ذمه، ولا إطراؤه ولا هجاؤه، فإن استفاد شيء مما عاناه أبو حيان فإنما هو الأدب بما كتب وألف، وبما هجا واستعطف .
Cumpărați această carte electronică și primiți încă 1 GRATUIT!
Limba Araba ● Format EPUB ● Pagini 343 ● ISBN 9789776774551 ● Mărime fișier 0.5 MB ● Vârstă 99-17 ani ● Editura وكالة الصحافة العربية ● Oraș London ● Țară GB ● Publicat 2024 ● Descărcabil 24 luni ● Valută EUR ● ID 10091160 ● Protecție împotriva copiilor DRM social